منتدى سعادة القلوب
السلام عليكم لقد تم تحويل المنتدى الا رابط التالي
www.saa3aadh.eb2a.com
منتدى سعادة القلوب
السلام عليكم لقد تم تحويل المنتدى الا رابط التالي
www.saa3aadh.eb2a.com
منتدى سعادة القلوب
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى سعادة القلوب

منتدى سعادة القلوب
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
أهلا بك من جديد يا زائر آخر زيارة لك كانت في الخميس يناير 01, 1970
آخر عضو مسجل محمد شاذلى محمد فمرحبا به
 
 
 
 
 
 


 

 أخبار هَــــــدُوميه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هَــــــدُوم




عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 01/08/2013

أخبار هَــــــدُوميه  Empty
مُساهمةموضوع: أخبار هَــــــدُوميه    أخبار هَــــــدُوميه  I_icon_minitimeالسبت أغسطس 03, 2013 9:58 am

وفاة 4 من أسرة واحدة بحادث على شارع الشيخ زايد

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


توفي أربعة أشخاص من أسرة واحدة من بينهم طفل رضيع وأصيبت امرأة بإصابات بليغة في حادث تصادم بين مركبتين، مساء أول من أمس، على شارع الشيخ زايد بعد الجسر السابع في الاتجاه المؤدي إلى أبوظبي، نتيجة سلوك خاطئ من امرأة تركت سيارتها في منتصف الطريق السريع، فصدمتها مركبة الضحايا من الخلف وقال رئيس نيابة السير والمرور المستشار صلاح بوفروشه الفلاسي، إن الحادث وقع حين أوقفت امرأة أردنية سيارتها رباعية الدفع في المسرب الثالث من اليسار على شارع الشيخ زايد، حين تعطل الإطار الخلفي من جهة اليسار بشكل مفاجئ ونزلت منها محاولة تنبيه القادمين من الخلف وأضاف أنه وفق المعاينة الأولية من وكيل النيابة راشد الغملاسي، وضباط مركز شرطة جبل علي، وإفادة شهود العيان، فإن مركبة خفيفة قدمت بسرعة من الخلف واصطدمت بقوة بمركبة المرأة، ما أدى إلى اندفاعها مسافة 40 متراً تجاه المسرب الأيمن، فيما اندفعت المركبة الخفيفة جهة المسرب الأيسر، مشيراً إلى أن «أحد السائقين ذكر للنيابة أنه حاول تحذير المرأة، وطلب منها عدم التوقف وإخراج المركبة من الشارع، نظرا لخطورة المكان إلا أنها لم تتصرف بسرعة» وأوضح أن الحادث أسفر عن وفاة أربعة أشخاص يمنيين، جميعهم كانوا في المركبة الخفيفة وهم السائق (34 سنة) وشخص برفقته يبلغ من العمر(60 سنة) وامرأة عمرها (28 سنة) وطفل يبلغ من العمر تسعة أشهر ابن السائق، إضافة إلى إصابة امرأة (55 سنة)، كانت برفقة السائق المتوفى بإصابة جسمانية بليغة ونقلت بالنجدة الجوية، فيما لم تصب المرأة الأردنية والتي كانت خارج المركبة برفقة بعض من أفراد أسرتها جهة كتف الطّريق لحظة وقوع الحادث.
وأفاد الفلاسي بأنه تم إخطار القائم بأعمال النائب العام في دبي، المستشار يوسف المطوع بالحادث، كما طلبت نيابة السّير، وفي إطار التنسيق والتعاون مع مركز شرطة جبل علي، بفتح بلاغ مروري في الحادث وإحالته الى نيابة السّير، لبدء التحقيق واتخاذ ما يلزم قانوناً بشأن تحديد مسؤولية أطرافه، على أن يتم استيفاء الاجراءات اللازمة من أخذ إفادة سائقة المركبة الاولى ومن يلزم من الشهود، وتكليف خبراء المشاغل الميكانيكية في شرطة دبي بإعداد تقرير فني بشأن الحالة الميكانيكية لمركبة المرأة الاردنية، وبيان مدى إمكانية إخراجها من الطريق دون تعريض حياة مستخدمي الطريق للخطر قبل وقوع الحادث وأفاد بأن النيابة كلفت خبير لجنة الحوادث في إدارة المرور بإعداد تقرير فني بشأن إعادة بناء الحادث، مشيراً إلى أن النيابة وبالتنسيق مع هيئة الصحة بدبي سوف تقوم بمتابعة الحالة الصحية للمصابة في الحادث، والتي نقلت الى مستشفى راشد لتلقي العلاج والرعاية الصحية، من إصابة بليغة للغاية، كاشفاً أن هذا الحادث تكرر بشكل مزعج بكل أسف، خلال الفترة الأخيرة، وتسبب قبل عدة أيام في وفاة رجل مواطن نزل بمنتصف طريق الشيخ محمد بن زايد، لتفقد إطار سيارته الذي تعطل بشكل مفاجئ فصدمته سيارة من الخلف وأضاف أن من غير المنطقي للغاية أن يقوم السائق بإيقاف مركبته وسط طريق تصل سرعته إلى 140 كيلومتراً في الساعة، وينزل منها من دون أن يبالي بدرجة الخطورة البالغة التي يسببها تصرفه، مشيرا إلى أن أسرة بالكامل راحت ضحية خطأ جسيم، تقوم النيابة حاليا بالتحقيق في ملابساته.





يرحل قبل تحقيق حلمه لمرضى الثلاسيميا


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

تسود حالة من الحزن الشديد بين مرضى الثلاسيميا في الدولة، لرحيل الشاب المواطن حامد درويش، الذي كان مصاباً بالمرض نفسه، ورحل بصورة مفاجئة متأثراً بمضاعفاته وحامد (28 عاماً) كان متحدثاً باسم مرضى الثلاسيميا في الدولة، وكان قريباً من معظم المصابين، وظل طوال سنوات عمره الأخيرة يسعى إلى حل مشكلاتهم، وساعد كثيرين منهم على العلاج والحصول على وظيفة، حتى إنهم أطلقوا عليه لقب «نبض الثلاسيميا» ولحب المرضى له، شارك في جنازته في دبي المئات من المرضى، الذين جاء بعضهم من أبوظبي والعين ورأس الخيمة والمنطقة الشرقية، لوداعه وقضى حامد الأشهر الأخيرة، يعمل على تنفيذ مشروع إلكتروني، لحصر مرضى الثلاسيميا في الدولة لإنشاء قاعدة معلومات عن المصابين وحالاتهم الصحية وجاءت الوفاة المفاجئة لحامد، قبل أن يُكمل حلمه بتنفيذ هذا المشروع الذي ينتظره كل مرضى الثلاسيميا، وتعهّد بعض المصابين على إكمال هذا المشروع بجهودهم الذاتية، أو بدعم من جمعية الإمارات للثلاسيميا
وتحدث عبدالرحمن درويش، والد الشاب الراحل، عن جهود ابنه لخدمة مرضى الثلاسيميا، التي كان أبرزها إطلاقه أول كتاب إلكتروني لعلاج مرضى الثلاسيميا، ونشر التوعية بمخاطر المرض في الدولة وقال «تولى حامد إطلاق موقع إلكتروني لجمعية الإمارات للثلاسيميا، ليكون نافذة لنشر التوعية بالمرض، وكيفية الحد منه» ويضيف: «كان حامد يخرج من المنزل مبكراً ليطوف على مؤسسات حكومية وخاصة بحثاً عن حل لمشكلات مرضى الثلاسيميا، وكان يسافر إلى إمارات بعيدة للقاء مرضى، والمساعدة على نقل طلباتهم لجمعية الثلاسيميا، أو المسؤولين في هيئة الصحة في دبي» ويروي درويش أن ابنه كان في غاية نشاطه في أيامه الأخيرة، لكن حالته ساءت فجأة، ونُقل إلى العناية المركزة، ورحل خلال أسبوع، مشيراً إلى أنه «فوجئ بكم الحب الذي يتمتع به ابنه، والمشاركة الكبيرة من قِبل المرضى والأطباء في جنازته، لدرجة أن خيمة العزاء لم تستوعب الأعداد الكبيرة من المعزين»
ويقول المريض سعيد العوضي، وهو رئيس لجنة «متابعة شؤون مرضى الثلاسيميا»، إن «الراحل حامد كان صاحب فكرة إطلاق هذه اللجنة لتكون سنداً لكل مريض، توفر له الرعاية الاجتماعية، وتساعده في الحصول على العلاج المرتفع الثمن، كما توفر فرص عمل للمرضى العاطلين، وتساعدهم على الزواج» وأضاف: «ظل حامد لمدة عام كامل يبذل جهداً كبيراً، حتى رأت هذه اللجنة النور، وأصبحت مقراً لرعاية كل المرضى»، وعلى الرغم من حالة الحزن الكبرى التي أصابت المرضى، إلا أن زملاءه المرضى قرروا «الاستمرار في المشروعات التي كان يعمل على تنفيذها لخدمة مصابي الثلاسيميا» وكشف العوضي أن «حامد قبل أيام من رحيله، كان يستعد لإطلاق حملة خيرية تهدف إلى جمع التبرعات لمرضى الثلاسيميا عبر الرسائل النصية القصيرة»، لافتاً إلى أنه «استطاع توفير تبرُّع من فاعل خير بقيمة 26 ألف درهم لإطلاق الحملة، لكن وفاته سبقت إطلاق المشروع».





30 ألف درهم تعيده إلى أسرته


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

حضر (معتمد) من بلدته يحمل أحلاماً وطموحات كبيرة، كان يرغب في ادخار مبلغ لتحقيق حلمه بإقامة مشروع يدر عليه دخلاً ثابتاً، لذلك فضل العمل الحر بعيداً عن قيود الوظيفة والراتب المحدود، استطاع تدبير مبلغ من المال وقرر فتح ورشة لأعمال النجارة، لكن مشروعه تعثر ولم يحقق الأرباح المأمولة وفوجئ الشاب بتراكم 30 ألف درهم، ديوناً عليه لم يستطع سدادها، ولجأ الدائنون إلى الجهات القضائية، والقت الشرطة القبض على الشاب، ودخل السجن منذ أكثر من سنة، ولن يستطيع الخروج والعودة إلى أسرته إلا بعد سداد 30 ألف درهم. ولم يعد أمام (معتمد) سوى الدعاء ومناشدة أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة، مساعدته على تسديد ديونه حتى يخرج للحياة مرة أخرى وقال النزيل معتمد أحمد، (28 سنة)، مصري إنه عندما جاء إلى الدولة كان يحلم بادخار مبلغ من المال حتى يستطيع العودة إلى مصر وعمل مشروع يدر عليه دخلاً ثابتاً، وعندما بدأ في إدارة ورشة لأعمال النجارة، تصور أنه وضع قدمه على بداية الطريق الصحيح وتابع أنه واجه بعض الخسائر المالية في عمله، ولم يستطع الوفاء بشيكات مستحقة عليه، وكذا أجرة مركبة استأجرها من أحد مكاتب السيارات، ليترتب عليه دين بقيمة 30 ألف درهم، وحاول تدبير المبلغ بشتى الطرق، لكنه فشل، ولجأ الدائنون إلى القضاء، وألقي القبض عليه، وتم حبسه داخل المنشآت الإصلاحية والعقابية في أبوظبي، منذ أكثر من سنة على ذمة هذا المبلغ، مناشداً أهل الخير مساعدته على التمكن من العودة لبلده ورؤية والدته وأسرته
جدير بالذكر أن إنشاء (صـندوق الفرج) التابع لوزارة الداخلية جاء بهدف تعزيز روح التضامن والتكافل الاجتماعي، وتأكيد المفاهيم الحديثة لدور المؤسسة الإصلاحية والعقابية، لضمان الحياة الكريمة لأسرة النزيل. ويعمل الصندوق على تسوية القضايا المالية العالقة بين النزيل والجهة الشاكية، وتسديد الديون المدنية للنزلاء المعسرين، ودفع المبالغ المالية اللازمة لمساعدة النزلاء المحتاجين ومساعدة أسرهم، ودفع قيمة الدية الشرعية، فضلاً عن التعاون والتكافل مع الجمعيات الخيرية والجهات المختصة، والإسهام في دفع رسوم المحاكم والمتعلقات القضائية للنزلاء المعسرين، وتوفير المبالغ المالية اللازمة للمساعدات الطبية للنزلاء وأسرهم، وتوفير تذاكر السفر للنزلاء الأجانب المعسرين مادياً، والذين صدرت بحقهم أحكام الإبعاد عن الدولة.





متبرعان يتكفلان بمصروفـات علاج الطفلة «خديجة»


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

تكفل متبرعان بسداد مصروفات علاج الطفلة «خديجة» في مستشفى لطيفة البالغة 61 ألف درهم، إذ تكفل متبرع بسداد مبلغ 36 ألف درهم، وتكفل الاخر بسداد 25 ألف درهم. وكان والد الطفلة سبق أن سدد 20 ألف درهم، ولم يستطع تدبير بقية مصروفات علاجها
وصار تنسيق بين المتبرعين وشعبة الخدمة الاجتماعية في مستشفى لطيفة لتحويل مبلغ المساعدة إلى حساب الطفلة في المستشفى. وأعرب والد الطفلة عن سعادته البالغة لهذه الاستجابة السريعة من أصحاب القلوب الرحيمة لحالة طفلته المرضة، مؤكداً أن هذا السلوك ليس بغريب على دولة الإمارات التي اشتهرت عالمياً بالكرم والعطاء ونجدة أي محتاج , وكانت قصة معاناة الطفلة الهندية (خديجة - ثلاثة أشهر)، التي ولدت تعاني عيباً خلقياً في الصدر ووجود تجويف في الحاجب الحاجز في القلب، أدى إلى اصابتها بضيق في التنفس تسبب في تحول لونها إلى اللون الأزرق، ما دفع والدها إلى حملها لمستشفى لطيفة، حيث اجريت لها الفحوص والتحاليل اللازمة، وأكد الأطباء ضرورة اجراء عملية جراحية لإنقاذ حياة الطفلة. وقال والد خديجة إن العملية جاءت بشكل مفاجأة، ولم يكن مستعداً لها مالياً، كما أن وضعه المالي لا يسمح له بتدبير هذا المبلغ الباهظ، وعلى الرغم من عدم توافر كلفة الجراحة وافق على اجراء العملية، لإنقاذ حياة طفلته من الموت، مؤكداً أنه كان على استعداد لأن يدفع عمره كله من أجل مساعدتها على التنفس بصورة طبيعية. وتابع الأب «بعد اجراء العملية، خرجت خديجة من غرفة الرعاية المركزة، وبدأت في التنفس بصورة طبيعية، ولأول مرة يرى ابتسامة على وجه طفلته، وعادت السعادة إلى الأسرة كلها بعد أيام عصيبة قضاها في المستشفى بجوار طفلته» وأضاف أنه واجه مشكلة في سداد كلفة العملية ومصروفات علاج ابنته، إذ طالبته إدارة المستشفى بدفع مبلغ 81 ألف درهم، ولكن وضعه المادي لا يسمح له بتدبير هذا المبلغ الكبير، كونه يعمل في إحدى الشركات الخاصة براتب 4000 درهم، ويعيل أسرة مكونة من أربعة أفراد، ويدفع 1200 درهم شهرياً لإيجار المسكن، و890 درهماً شهريا اقساطاً بنكية، وبقية الراتب تكفي بالكاد لمصاريف الحياة اليومية. وأكد والد الطفلة أنه تمكن من تدبير 20 الف درهم، بشق الأنفس وبمساعدة من بعض الأقارب والاصدقاء، وتبقى عليه 61 ألف درهم عجز عن تدبيرها، لكنه كان متأكداً أن رحمة الله واسعة، وبالفعل جاءت استجابة المتبرعين لتكتب النهاية السعيدة لمشكلته.





" المصدر : جريدة الامارات اليوم "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أخبار هَــــــدُوميه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى سعادة القلوب :: منتديات الحب العامة :: قســم الأخبـار-
انتقل الى: